عبد الملك الثعالبي النيسابوري

239

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

باب ذم النساء قال النبىّ صلى اللّه عليه وسلم في ذكر النساء : « إنهن ناقصات عقل ودين » « 1 » . وقال عليه الصلاة والسلام : « شاوروهن وخالفوهنّ فإنّ البركة في خلافهن » « 2 » . وقال عمر رضى الله تعالى عنه : استعيذوا « 3 » بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهنّ « 4 » على حذر « 5 » . وكان يقال : النساء حبائل الشيطان « 6 » . وقال بعض الحكماء : اعص هواك والنساء وأطع من تشاء « 7 » . وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : / « ما تركت بعدى فتنة أضرّ بالرجال من النساء » « 8 » . وعنه عليه الصلاة والسلام : « خلقت المرأة من ضلع أعوج « 9 » ؛ فإن داريتها استمتعت بها ، وإن رمت تقويمها كسرتها » « 10 » . وقال الشاعر على هذا « 11 » :

--> ( 1 ) البخاري 1 / 116 ، ومسلم 1 / 86 ( 79 ) . ( 2 ) انظر كشف الخفاء 2 / 4 ، 5 ، 48 . ( 3 ) في الأصل : « استعينوا » . ( 4 ) في الأصل : « حيلهن » . ( 5 ) انظر كشف الخفاء 1 / 44 ، 2 / 81 ، 174 . ( 6 ) المحاسن والأضداد ص 110 ، وبهجة المجالس 2 / 33 ، وانظر كشف الخفاء 2 / 418 . ( 7 ) شرح نهج البلاغة 18 / 199 ، والتمثيل والمحاضرة ص 213 . ( 8 ) البخاري 5 / 1959 ، ومسلم 4 / 2097 ( 2740 ) . ( 9 ) في ز ، م : « عوجاء » . ( 10 ) أخرجه الحاكم في المستدرك 4 / 192 . ( 11 ) عيون الأخبار 4 / 78 ، وشرح نهج البلاغة 18 / 199 .